السيد حامد النقوي
235
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و مولوى عبد الحقّ بن فضل كه از اجلّه علماء سنيّه اين ديار است ، و بحرمين شريفين رسيده ، و اجازه از علماء آنجا مثل محمد عابد سندى ، و غير او حاصل كرده مقبلى را بمزيد تعظيم و تبجيل ياد كرده ، و استناد بكلامش مىنمايد چنان كه در ( رسالهء نكت لطيفه ) كه در ذمّ و تبديع كلام نوشته گفته : فائدة ذكر الامام العلامة المقبلى فى الكتاب المسمى بالابحاث المسددة فى فنون متعددة فى تفسير قوله تعالى : وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا [ 1 ] أقول : هذا قول بنى اسرائيل و قد أطبقت هذه الامة على معنى ما قاله بنو اسرائيل ، و ذلك بعد استقرار هذه المذاهب فيما سموه اصول الدين ، و فيما سموه الفروع . و ذلك انك إذا تلوت عليهم آية ، أو رويت لهم سنة فان كان موافقا بظاهره و نصه لما استقر عندهم قبلوه و تشبثوا به و ان خالف كانوا بين متأول له ممن يدعى النظر و لو بغاية التعسف ، و بين راد تصريحا ، أو بالاعراض مع قولهم : هذا خلاف المذهب ، أو قد قرر أهل المذهب خلافه . و من أغرب ما رأيت فى هذا المعنى قول بعض أهل الهند
--> [ 1 ] البقرة : 91 .